منتديات دفاتر الحرة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب به أدناه. نتمنى لك قضاء أمتع الأوقات


منتديات تربوية تعمل على تطوير المنظومة التعليمية بالمغرب و نشر ثقافة المعلوميات بالمؤسسات التعليمية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تسخري من خوفه ولا تستخفي به وصايا ذهبية لتخليص الطفل من مخاوفه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تربوية مغربية
مراقب
avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

مُساهمةموضوع: لا تسخري من خوفه ولا تستخفي به وصايا ذهبية لتخليص الطفل من مخاوفه   الأحد مايو 22, 2011 8:49 pm

الخوف ظاهرة شائعة بين الأطفال الصغار، خاصة من هم في عمر ما بين السنتين والست سنوات، إلا أن معظم الأشياء التي تثير مخاوف الطفل تتغير مع تغير عمره.
أكثر ما يثير خوف الأطفال الصغار في السن هم الغرباء. وفي النصف الثاني من السنة الثانية، يخاف الطفل من الأصوات التي تصدر فجأة، وأصوات الحيوانات، وأصوات الأشياء التي ترتطم ببعضها البعض مصدرة صوتاً عالياً، وأصوات الأدوات الكهربائية، مثل: الغسالة، جلاية الصحون، الثلاجة... إلخ. وفي نحو السنة الثانية، يخاف الطفل من صوت مياه الحمام، ومن العتمة. وأكثر ما يخيف الطفل في هذا العمر هم الأشخاص المتنكرون أو المقنعون، مثل "بابا نويل" والمهرج. وفي عمر السنتين ونصف السنة، يشعر الطفل بالخوف والقلق من المخلوقات الخيالية، التي يتصور أنها يمكن أن تؤذيه جسدياً.
وهناك أشياء أخرى غير هذه الأمثلة تثير مخاوف العديد من الأطفال. وقد تختلف هذه الأشياء من طفل إلى آخر. فمثلاً، هناك أطفال في عمر السنة ونصف السنة ينزعجون من صوت المياه في المرحاض، وفي عمر الثلاث سنوات يشعرون بالخوف من الكلاب والحيوانات الأخرى.
ويؤكد التربويون أنّ الخوف بشكل عام ليس أمراً سيِّئاً. فالطفل الذي لا يخاف نهائياً تزداد فرص تعرضه لخطر جسدي أو أمني. ومع ذلك، فإنّ الخوف الزائد يمكن أن يؤثر في سلوكيات الطفل والأهل العادية. لذا، فمن المهم أن يتفهم الأهل طبيعة مخاوف الطفل وكيفية التعامل معها.
- أسباب مخاوف الطفل:
إنّ الطفل حديث الولادة هو خير مثال على مقولة إنّ الشيء الذي أجهله لا يمكن أن يؤذيني. ولكن، في عمر السنتين تقريباً، تطرأ بعض التغيرات التي تتعلق بنمو الطفل فتغير هذا المفهوم، ومنها:
* المعرفة المحدودة: كلما أصبح الطفل أكثر ذكاء، تغيرت نظرته للعالم، فيصبح العالم في نظره أخطر مما كان يظن. وكلما تطور تفكيره وزادت معلوماته وتنوعت آراؤه، تزداد قدرته على تحويل هذه المعلومات إلى سيناريوهات مخيفة.
* خبرة محدودة جدّاً، على الرغم من قدرة الطفل على إدراك مفهوم السبب والنتيجة، إلا أنّه يبقى مفتقراً إلى الخبرة التي تمكنه من التمييز بين المعقول واللامعقول، وبين المنطق واللامنطق. مثلاً، من الممكن أن تدفعه قلة خبرته إلى التفكير في أنّ المكنسة الكهربائية التي تشفط الغبرة والأوساخ عن الأرض يمكن أن تشفطه هو أيضاً. أو أن مصرف مياه حوض الإستحمام يمكن أن يسحب أي شخص مع المياه النازلة، خاصة إذا كان صغير الحجم مثله.
* وعي الإختلاف في الأحجام: يدرك الطفل صِغَر حجمه مقارنة بالأشخاص المحيطين به. فإذا خرج إلى الشارع ووجد نفسه محاطاً بعدد من الأشخاص يزيد حجمهم مرتين أو ثلاث مرات على حجمه، فقد يشعر بالخوف. فالأطفال في هذا العمر يميلون إلى الإعتقاد بأن هناك علاقة طردية بين حجم الشخص والخوف. لذا، كلما زاد حجم الشخص يزداد خوف الطفل منه.
* الخيال المتنامي: إنّ خيال الطفل المتنامي في هذا العمر ينقله من غرفته المريحة إلى القلعة البعيدة، حيث يفترض أن تعيش الساحرة، كما في القصص التي قرأتها له أُمّه، فيشعر بالخوف. وكلما نما خيال الطفل، زادت تخيلاته، وبالتالي زاد شعوره بالخوف.
* ذاكرة متنامية: إنّ ذاكرة الطفل حديث الولادة قصيرة المدى. لذا، ينسى بسرعة التجربة المخيفة أو المزعجة التي يمر بها. أمّا ذاكرة الطفل الأكبر سناً فهي بعيدة المدى، ويستطيع إسترجاع الأحداث المخيفة وتذكرها لفترة طويلة. فإذا تعرض لجروح من مخالب قط مثلاً، أو وقع عن الأرجوحة أو السلم... إلخ، تبقى مثل هذه الأحداث محفورة في ذاكرته، وتولّد لديه الخوف من القطط، أو السلالم، أو الأدراج. كما أن أحداث القصص الخيالية، مثل قصة "ليلى والذئب"، قد تولّد الخوف عند الطفل.
* التركيز على الذات: يكون إهتمام الطفل في هذا العمر متركزاً على ذاته إلى حد كبير، فيعتقد أن كل الألعاب ملكه، وأنّه محط إهتمام الجميع، وأنّه خَبِر كل التجارب. لذا، يعتقد أنّ المارد الذي يطارد طفلاً في القصة سيطارده هو أيضاً، أو أنّ النحلة التي لسعت الطفلة الصغيرة في برنامج الكرتون على التلفزيون ستلسعه هو أيضاً.
- التغلب على مخاوف الطفل:
لايمكن لمخاوف الطفل أن تجعل حياة كل من يعتني به بائسة وصعبة. أمّا إذا خرج الخوف على السيطرة، أو تحول إلى "فوبيا"، فمن الممكن أن يعيق نمو الطفل وتطوره. ولمساعدة الطفل على التغلب على مخاوفه، إليك النصائح التالية:
* الإعتراف بأن مخاوف الطفل حقيقية: قد تكون مخاوف الطفل مثيرة للغضب، لكنها، كما مخاوف البالغ، حقيقية. إنّ تجاهل العديد من تصرفات الطفل غير المقبولة يمكن أن يساعد على التخلص منها، إلا أن هذا لا ينطبق على تجاهل مخاوف الطفل. فتجاهلها لا يساعد على التخلص منها. بل إنّ التظاهر بعدم وجود المخاوف يمكن أن يزيد منها، أو يؤسس لمخاوف أخرى. فمثلاً، قد يؤدي الخوف من العصفور إلى الخوف من كل الحيوانات، والخوف من العنكبوت يمكن أن يؤدي إلى الخوف من كل الحشرات.
* عدم إجبار الطفل على مواجهة مخاوفه: إنّ إجبار الطفل على مواجهة مخاوفه لا يساعده على التخلص من خوفه إطلاقاً. لذا، يجب عدم إجباره على التربيت على ظهر كلب إذا كان يخاف من الكلاب، أو تغطيسه في بركة سباحة إذا كان يخاف من الماء، أو دفعه إلى البحث عن جوربه تحت السرير أو في الخزانة إذا كان يخاف من الوحش الذي صور له خياله المتنامي أنّه يعيش في مثل هذه الأماكن. كما أن حث الطفل على أن يكون "شجاعاً"، أو الطلب منه ألا "يتصرف كطفل صغير" يعتبر علاجاً سيِّئاً في مثل هذه الحالات.
* إشعار الطفل أن لكل شخص مخاوفه: على الأُم أن تترك الطفل يعرف أن كل شخص، حتى الكبار، كالأُم والأب، يشعر بالخوف أحياناً. إن إدراك الطفل أنّه ليس الوحيد الذي يخاف يمكن أن يساعده على التغلب على مخاوفه.
* سيطرة الأُم على مخاوفها: الطفل مقلد جيِّد للأُم، فإذا قفزت من مكانها كلما رأت عنكبوتاً أو حشرة زاحفة على الأرض، سيتعلم الطفل منها الخوف من الحشرات الزاحفة.
* عدم الإستخفاف بمخاوف الطفل: يجب أخذ مخاوف الطفل على محمل الجد وعدم الإستهزاء بها. فإذا كان الطفل مثلاً يخاف من الكلاب، فعلى الأُم ألا تمثل دور كلب وتحاول الإقتراب من الطفل وهي تنبح، لأن هذا سيضاعف من خوفه من الكلاب، وقد يجعله يخاف منها هي أيضاً.
* تقديم الدعم للطفل: إنّ الطفل الذي يشعر بالخوف بحاجة إلى دعم دائم ليساعده على زيادة ثقته بنفسه. لذا، على الأُم أن تُشعر طفلها بأنّها إلى جانبه دائماً، ولن تسمح لأحد بأن يؤذيه.
* البحث عن مصادر الخوف: قد يكون خوف الطفل نابعاً من القصص أو أفلام الكرتون الخيالية التي تتضمن مشاهد مخيفة. لذا، من المستحسن تجنب قراءة القصص الخيالية للطفل في هذه المرحلة نموه الإدراكي، أو السماح له بمشاهدة الأفلام التي تثير رعبه. كما يجب تجنب مشاهدة البرامج الإخبارية في حضور الطفل، لأنّها قد تتضمن مشاهد قتل أو موت.
* عدم إثارة الخوف عند الطفل: أحياناً، قد يكون الأهل هم أنفسهم مصدر مخاوف الطفل من حيث لا يدرون. فكثرة تحذير الأهل للطفل، من مثل قولهم له: "ابتعد عن الغرباء، فقد يختطفونك"، أو تهديدهم له بالقول: "إذا لم تتصرف جيِّداً سنرميك في الشارع"، قد تولد لديه الخوف من الغرباء أو من الخروج إلى الشارع بصحبة الأهل. كما أن لجوء الأهل إلى حبس الطفل في غرفة مظلمة وإغلاق بابها يزيد من مخاوف الطفل وقد يكون سبباً في نفوره منهم.
- مواجهة المخاوف:
تزداد ثقة الطفل بنفسه، ويتخلص من معظم مخاوفه كلما كبر ونما إدراكه. ولكن، يمكن أن تستمر مخاوفه إلى أن يصبح شاباً. إن مساعدة الطفل على مواجهة مخاوفه هي أفضل وسيلة للتأكيد له أن مخاوفه ستنتهي مع مرور الوقت.
ويمكن مساعدته على التخلص من مخاوفه بالطرق التالية:
* التوعية: بما أنّ الطفل الصغير لا يستوعب القول له إنّه لا يوجد ما يخيف في صوت المروحة أو جلاية الأطباق، فقد يكون البرهان أو الدليل هو الوسيلة الأفضل لإقناعه بذلك. فمثلاً، قد يتوقف الطفل عن الخوف من أن تجرفه مياه حوض الإستحمام إلى المصرف، إذا أجرت الأم بعض التجارب في حضوره قبل أن تضعه في الحوض، فتبين له مثلاً أن هناك بعض الأشياء تجرفها المياه إلى داخل المصرف، مثل رغوة الصابون، لكن هناك أشياء لا تجرفها، مثل الألعاب البلاستيكية والأطفال. وإذا كان يخاف من المكنسة الكهربائية، يمكن أن تبين له الأُم عملياً أن في إمكان المكنسة شفط الأوساخ والأشياء الصغيرة، ولكن لا يمكن أبداً أن تبتلع الألعاب كبيرة الحجم ولا الأطفال.
* إفهام الطفل بطريقة غير مباشرة: أنّ الطفل الذي يخاف من أن تجرفه مياه "السيفون" معها، قد تزداد ثقته بنفسه ويتوقف عن مخاوفه لو قرأت له الأُم قصة عن طفل يستخدم "السيفون" دائماً ولا يزال على قيد الحياة يروي قصته للآخرين. والطفل الذي يخاف من الظواهر الطبيعية، مثل الرعد، قد يقل خوفه إذا قرأت له الأُم كتاباً عن الرعد. والطفل الذي يخاف من الكلاب قد يخف خوفه لو شاهد فيلماً قصيراً عن طفل صغير وكلبه. ولكن يجب أن تتجنب الأُم الكتب والصور والأفلام التي يمكن أن تزيد من مخاوف الطفل.
* إزالة الحسّاسية: إنّ إبعاد الطفل عن الأشياء التي تثير مخاوفه، مع إعطائه الفرصة لمراقبتها عن بعد، يساعد على إزالة مخاوفه. فمثلاً، إذا حمل الأب الطفل ووقف به بعيداً أثناء إستخدام الأُم للمكنسة الكهربائية، أو لو وقفت الأُم مع طفلها بعيداً عن حوض الإستحمام عند تفريغه من الماء، يعطي الطفل الإحساس بالأمان، ويساعده على مواجهة مخاوفه، فتقل هذه المخاوف مع الوقت.
* زيادة قدرة الطفل على السيطرة على مخاوفه: إنّ الخوف يشعر أي شخص، مهما كان عمره، بأنّه لا يسيطر على محيطه، وبالتالي على نفسه. لذا، فإن مساعدة الطفل على إكتساب بعض القدرة على السيطرة على الأشياء التي يخاف منها، يمكن أن يقلل من خوفه. مثلاً تشغيل المكنسة الكهربائية ثمّ إيقافها قد يساعد الطفل، الذي يخاف منها، على إدراك أنّ السيطرة على المكنسة بيد الإنسان، وليس للمكنسة ذاتها. كما أن تشجيع الطفل على ركوب المكنسة وهي لا تعمل يمكن ان يساعد على إقلال الخوف منها. إن ترك الطفل الذي يخاف من الظلام أو الوحش وحيداً مع "شيء" ما، مثل المصباح اليدوي أو لعبة صغيرة على شكل حيوان يحبه، يمكن أن يزيد شعوره بالقوة والسيطرة على الخف.
* الحديث عن الخوف مع الطفل: كل شخص يشعر بالراحة عند الحديث عن مخاوفه مع الآخرين. والأطفال لا يختلفون عنا. لذا، على الأُم أن تطلب من طفلها أن يحدثها عن مخاوفه، وأن تصغي له بإهتمام شديد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الفرقان
تربوي بارز
avatar

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: لا تسخري من خوفه ولا تستخفي به وصايا ذهبية لتخليص الطفل من مخاوفه   الأحد مايو 22, 2011 8:56 pm

~{تربوية}~
صدقت غاليتي،يجب التعامل مع خوف الاطفال بشكل عقلاني
وعدم تجاهل الافكار التي تخيم على عقولهم الصغيرة
شكرا لك استاذتي على الموضوع القيم
سلمت يمناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تسخري من خوفه ولا تستخفي به وصايا ذهبية لتخليص الطفل من مخاوفه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دفاتر الحرة :: منتدى دفاتر للصحة العامة :: رعاية الأم و الطفل-
انتقل الى: